עברית | العربية | English
   

                                                    النشرة الإلكترونية تموز 2019 


كلمة المديرة العامة
"العصفورة الواقفة على الغصن، لا تخشى أن ينكسر الغصن، لأن إيمانها ليس بالغصن، بل بقوة جناحيها"

فخورة بأن أفتتح النشرة الإلكترونية للربع الثاني من العام 2019، الذي يجسد في داخله قوة نساء تحققن الحلم عبر الفعل !
لقد حظينا خلال هذه الفترة بالعديد من الزيارات لوفود من العالم، أتت للتعلم من تجربة صهيون... 
بنظري هذه شهادة على نجاح درب ال 20 سنة !

مندوبون عن جمعية من لاتفيا، وفد عن فيسبوك الولايات المتحدة، رئيسة بلدية واشنطن مع طاقمها، جاءوا بمبادرتهم لتكوين التعاونات، إدراكاً منهم بأن دفع النساء قدماً يمر عبر الإستقلالية الإقتصادية كمفتاح للأمن الذاتي وللجرأة على المبادرة وعلى إدارة حياتك.

إنني فخورة بأن أكون إحدى حلقات السلسلة ضمن جماعة نساء تغيّر الحياة.

بإخلاص،

أورلي كليمشتاين
المديرة العامة لجمعية التمكين الإقتصادي للنساء (ج م)


القاء مع مديري منتج من فيسبوك الولايات المتحدة

زيارة رئيس بلدية واشنطن وفريقها في حيفا
كلمة الهيئة الادارية
نساء من أجل النساء
خريجات البرنامج "مصلحة لك"، تقمن بتشغيل نساء أخريات في مصالحهن الجديدة المفتتحة

مدارك واستخلاصات بحث تقييمي جديد للجمعية سيُنشر في الأيام القريبة، تشير كما في الأبحاث السابقة إلى التمكين الذاتي، الإقتصادي والمجتمعي لدى النساء، وكذلك إلى توفير الفرصة الحقيقية للتقدم وتحسين وضعهن الإجتماعي والإقتصادي.

يطرح البحث إستخلاصات تبعث على السرور، عن الدرب المعنوية الكبيرة التي سلكنها لمواصلة حياتهن (وليس فقط في اختبار النتيجة عبر إنشاء مصلحة مستقلة). شهادات نساء اشتركن في برامج "مصلحة لك":

 

 

1. مساهمة كبيرة في الشعور بالقدرة، مقارنة بمدى إيمانهن بأنفسهن (ما كان قبل ذلك). حوالي %90 من النساء، أفدن أنهن تؤمن بأنفسهن وبقدرتهن، تتجرأن على الحديث والتعبير عن رأيهن، وتشعرن بثقة أكبر عند اتخاذ القرارات عموماً، وتلك الإقتصادية خصوصاً.

2. هناك إستخلاصات هامة حول توسيع المعرفة لديهن. %30 من النساء اللواتي اجتزن التأهيل في الجمعية، واصلن دراستهن الأكاديمية والإثراء في المهارات الإدارية والأخرى المتعلقة بالأعمال والمصالح التجارية.

3. منذ بضع سنوات ونحن نشهد نسبة عالية من النساء اللواتي تنهين التأهيل في الجمعية (%81)، نسبة عالية من العاملات ونسبة محترمة من النساء اللواتي افتتحن مصلحة جديدة بعد هذا التأهيل (%48)، علماً أن (%71) منها ما زالت فاعلة بعد 5 سنوات.

4. ثورة حقيقية في طريقة فهم تفكيرهن ونشاطهن للعيش بأسلوب حياة سليم، عقلاني وذي قيمة إجتماعية كبيرة بالنسبة لهن، لأولادهن، لأفراد أسرتهن ولمجتمعهن الصغير.

إنه تغيير يدعو للمواصلة والإيمان الكبير بالطريق التي نسلكها منذ 20 سنة، لخلق قيمة إجتماعية واقتصادية على مستوى الإقتصاد والمجتمع الإسرائيليين.

الكاتبة : ليني ميلو، رئيسة جمعية التمكين الإقتصادي للنساء "مصلحة لك" ومديرة منتدى دوف لاوطمان. على ضوء استخلاصات بحث جمعتها الدكتورة فيريد هاس وحللها غاي رافيد، محلل إجتماعي.


 اخر ما قمنا به ؟
  
 

اللقاء الإفتتاحي من "مصلحة لك" في القدس


لقاء مجموعة "مصلحة لك" في رمات غان

اللقاء الإفتتاحي من "مبادرات مصلحة لك" في كيبوتس كابري – الجليل الغربي

 

مرت فقط 4 أشهر، وبوحي عيد "شفوعوت" الذي كان، يوجد في جعبتنا ملء الغمر من الحكايات...

كان من نصيبنا في الشهر الأخير إفتتاح 3 برامج "مصلحة لك"، باحتفالات سارة ومفرحة، وذلك بالتعاون مع  السلطات ومعوف، في مجمع نتوورك برمات غان وكيبوتس كابري الواقع في الجليل الغربي. كما وافتتحنا برنامجاً آخر بالتعاون مع ماطي للنساء الحريديات في القدس.

بالإضافة لذلك، أقمنا أيضاً حفلات تخريج راقية للمجموعات في ريشون لتسيون، سديروت وأوفاكيم، غمرت "سلة الخريجات" لدى الجمعية بالمزيد من المصالح والأعمال وبرقم قياسي من الضيوف الذين حضروا. كان الرضا، الفخر، المنتجات المتنوعة، الألوان، الروائح والمذاقات جزءاً هاماً في هذه الحفلات.  

منتدى بئر السبع لنساء الأعمال، يواصل عمله ويزخر بمحاضِرات من الصف الأول، يلبي مرة كل شهر حاجات الخريجات، عبر لقاءات تشبيك وأدوات تسويقية، كجزء من برامج الإستكمال لدى 4 مجموعات تم تأهيلها في هذه المدينة الجنوبية.

وهناك أيضاً "ضوء" في الطرف الشمالي من "النفق"...

دورة تثقيف مالي لنساء بلدة "أور هغنوز"، للأمهات كثيرات الأولاد من جمهور أصحاب الجواب "بعليه تشوفاه".

يجعلنا الميدان نفهم للعمق، لأي مدى تجتاز الحاجة للإستقلالية الإقتصادية لدى النساء الطبقات والثقافات، ونحن هنا، نتطلع إلى الأمام – كي نستجيب لحاجاتهن جميعاً.

من أجل أن نحولهن لتصبحن "نساءً كبيرات" مع مصلحة صغيرة. 

مشارِكات منتدى بئر السبع


حكايا المشارِكات  

بياتريس برنت،

معلمة ومعالِجة بطريقة تري-يوغا، تدير المعهد smartfit لصاحبته الدكتورة نوعا فايس، وخريجة الدورة "مبادرات مصلحة لك"، معبريم الجليل الغربي 2018 


لقد بدأت قصة حبي مع اليوغا قبل 30 سنة في أعقاب كتاب عن اليوغا. بدأت أتمرن والوصل كان في الحال. مع الوقت ومع مشاغل الحياة، حولت الهواية لمهنة. لم أنجح أن تكون اليوغا مصدر رزق، فاحتجت لرزق آخر كأجيرة. رغم كل ما بذلت من جهود، بصعوبة حصّلت الحد الأدنى من الأجر. وتحولت الإجازات والأعياد لخسائر مالية كبيرة ولحفرة لم يكن لها غطاء... ناهيك عن الوضع عندما كنت مريضة!

أدركت أنني مخطئة بشيء ما، ثمة أمر لا أفعله بشكل صحيح.

إحباط يجر > عدم ثقة ذاتية يجر > الإكتئابدخلت "دوامة أويشاس المفرغة"! وللخروج منها، بدأت أطعم نفسي تعزيزات مثل: "أستحق أن أعتاش من عمل أحبه وبارعة فيه، أستحق أن أكون مستقلة وأن أن أنجح، أستحق الثراء!"

بمساعدة مواقع مدربين على الإنترنت، بنيت لي خطة تجارية، وكل ذلك مجاناً – (من لديه الوقت والمال كي يصرفه على التدريب الشخصي أو على الدورات؟).

إستقلت من العمل كأجيرة وانطلقت في الطريق كمستقلة – معلمة ومعالجة يوغا على الطريقة المميزة تري-يوغا. إستثمرت من توفيراتي (التي كانت معدّة للتقاعد) كي أبني موقع إنترنت وصفحة فيسبوك، للإعلانات ولشراء المعدّات الأساسية.

في البداية، شعرت أنني ناجحة، لكنني علقت مرة أخرى، وبعد بضعة أشهر توترت وكنت مضغوطة، إنهرت تحت عبء الشعور بالعجز، عدم القدرة والإحباط الكبير. "خذي نفساً عميقاً! لا مفر من الفعل! أحتاج المساعدة!" إتصلت إلى "جمعية التمكين الإقتصادي للنساء" بالشراكة مع "معبريم"، أملاً بالإندماج في البرنامج، ومن ذلك الحين، بدأ خلاصي!

دُعيت للقاء تعارف، وعرضوا عليّ الإنضمام لدورة "مبادرات مصلحة لك".

رد فعلي الأول كان سلبياً، من خشية أن: لا يوجد عندي، لا أستطيع، إنتهت ميزانيتي المخصصة للإستثمار باستقلاليتي الإقتصادية وإلى آخره. من دواعي سروري فهمت أن الدورة مدعومة جداً مالياً، وشعرت أنني حصلت على فرصة سانحة أخرى كي أكون مستقلة! حصلت على المبلغ المطلوب وتسجلت.  

في البرنامج المتعوب عليه والمعمق، حصلت على العديد من الأدوات العملية الجيدة، على الدعم العاطفي العملي والكبير. تعلمت، تمرنت، إكتشفت نقاط الضعف، إختبرت الصعوبة، شعرت بالبؤس واليأس... لكني فهمت أنني لست وحيدة!  

تعلمنا أن نطري لبعضنا البعض، أن نشجع، أن نفكر معاً وخارج الصندوق، أن نقوي إحدانا الأخرى والحصول على الأمان والنشاط، أن نتجرأ ونندفع بحلمنا، أن نخطط وننفذ الخطط وأن نتقدم في الحياة.

...أشير، ممنونة جداً، إلى أنني تقدمت بشكل جيد جداً! وطبعاً أنا مواصلة الطريق!

أيتها النساء العزيزات: لا شيء نخاف منه، بل علينا أن نتجرأ ونفعل! إلى أن تشعري مرتاحة مع ما تفعلين – وهذا هو نجاحك! لأنك تستحقين ! 




فيريد أبراهام،

خريجة برنامج مصلحة لك ريشون لتسيون 2015  
صاحبة المصلحة liberty-babies لإنتاج وتسويق ملبوسات للرضع.

الموقع  www.liberty-babies.co.il
فيسبوك  Liberty babies
إنستغرام  
liberty _babies

"عملت بوظائف الحد الأدنى من الأجور: نادلة، رعاية المسنين، بائعة بدكان ملابس.. كانت هذه نقطة التحول التي قررت فيها إقامة مصلحة مستقلة. بالتوازي، كنت واقعية وبدأت أعمل بمكان آخر، مع قرار أن أطور مهارات الخياطة عندي في وقتي الحر. بدأت أخيط أحذية ما قبل المشي ومفارش الرضع. كانت فترة غير سهلة، وحين أنظر إلى الوراء لا أفهم كيف تدبرت أموري."

من سن 15، عملت بكل الوظائف: نادلة، تنظيف الدرج، أحياناً بثلاث وظائف في الوقت ذاته، وذلك لمساعدة أمي في معيشتها، الإهتمام بأموري الخاصة وتمويل دراستي، لأنه لم يكن أمامي أي خيار آخر.

"هذا هو الواقع الذي أريد أن أبعده عن أولادي – صحيح أني تطلقت لكن بدل أن أغرق بالشفقة على حالي قررت أن أتعلم وأتطور وألاّ أكون تحت رحمة الآخرين ومعروفهم. أنا إنسانة مؤمنة، والإيمان يقويني ويجعلني لا أتذمر من التخلي عن حاجات "مادية". أحاول أن أكون متفائلة ولديّ إيمان بأن مصلحتي جديرة بنجاح كبير، أحصل على التعزيز من زبائني ومن محيطي القريب، الأمر الذي يحفزني ويبرهن لي أنني اتخذت القرار الصحيح".

 

كيف ضاعفت المدخول: تراوحت مدخولاتي كأجيرة ما بين 3،000-4،000 شيكل. هذا الأجر المنخفض حثّني على افتتاح المصلحة التي حلمت بها. في بداية مشوار المصلحة، كنت أكسب حوالي 2،000 شيكل بموازاة عملي كأجيرة، تلقيت ردود فعل رائعة من الزبائن، وخلال سنة، زاد الربح تدريجياً بحيث شعرت بالأمان أن أترك عملي كأجيرة والتركيز على تطوير المصلحة. سنة 2015 وبعد أن تطلقت، شاركت بدورة "مصلحة لك" عن طريق وزارة الرفاه والتي أعطتني الكثير. آمل مستقبلاً أن أجد من يريد الإستثمار في علامتي التجارية، بحيث أتمكن من نقل منتوجاتي لخياطة خارجية عالية الجودة كي أتفرغ للتسويق والإعلان عن المصلحة."

 

الأهداف :  أن تكبر المصلحة وأن أصبح هذه السنة مشتغلة مرخصة. إنه لأمر غير بسيط أن تكوني مستقلة وبدون ظهر اقتصادي. أحياناً، نشعر وكأننا نحارب الريح، عكس كل الإحتمالات. لكن من ناحيتي، أن أكون مستقلة هذه هي الفرصة الحقيقية "للعيش" وليس "البقاء"، فرصة تحقيق المداخيل العالية. أريد أن أكون مثالاً يهتدي به أولادي، أن يعوا أن العمل الشاق وبذل الجهود يثمران لاحقاً وأنهم قادرون على كل شيء فقط إن أرادوا وحلموا"

ما هو حلمي: "أن أنجح وأن أكسب مئات ألوف الشواقل شهرياً، أن تباع منتجاتي بحوانيت بوتيك داخل البلاد وربما خارجها أيضاً، أن أتمتع بأمان إقتصادي وأن أستطيع العيش، لأنني الآن لا أعيش بل أصارع من أجل البقاء."

للتقرير الذي نُشر عن فيريد في Mako إضغطوا هنا


زيارات موقرة...

في شهر نيسان، استضفنا مندوبات عن إثنتين من الفدراليات اليهودية الداعمة للجمعية منذ سنوات طويلة.

حضر مندوبات الفدرالية اليهودية في بيتسبورغ اللقاء الذي أقيم في نعمات كرميئيل. حيث التقين مع ألن مسعود خريجة برنامج مصلحة لك وصاحبة ستوديو اللمس في كرميئيل وكذلك حكام عرايدة صاحبة كيتيرينغ بربزينا. قدّمت حكام وجبة الغداء الممتازة ومحاضرة مشوقة عن مشوار حياتها وصولاً إلى إنشاء هذه المصلحة الناجحة.

أمّا مندوبات الفدرالية اليهودية في ميامي فحللن ضيفات ببيت ميخال شفارتس، رسامة خريجة "مصلحة لك، في برديس حانا كركور ولديها ستوديو في بيتها. ميخال عكاري خريجة أخرى للبرنامج، تحدثت عن مصلحتها في مجال إرشاد وتوجيه الأهل.

 

تشكّل هذه الزيارات فرصة ممتازة بالنسبة للضيفات من أجل التعرف على النساء اللواتي تحصلن على دعمهن، ومعرفة تفاصيل المشوار الذي قطعنه بمرافقة الجمعية بغية إفتتاح مصلحة وتحقيق إستقلاليتهن الإقتصادية.

 

في شهر أيار، حظينا بزيارة مندوبي بلدية واشنطن العاصمة واتحاد تجار المدينة. أراد المندوبون التعرف على الجمعية تحضيراً لزيارة تترأسها رئيسة بلدية واشنطن، التي تريد أن تتعرف أيضاً على جمعيات محلية بهدف تعلم وتطوير أواصر التعاون. 

 

لقد جاء الضيوف إلى الجمعية بعد أن قرأوا، بل وحصلوا على توصيات عن البرامج المتميزة والطلائعية التي نقيمها من أجل النساء.

    
مندوبون عن الفدرالية اليهودية في بيتسبورغ خلال زيارة بكرميئيل

 

مندوبات الفدرالية اليهودية في ميامي بزيارة إحدى خريجات الجمعية في برديس حانا


علاقات تعاون

شركة إلبيت معرخوت من أجل مصالح النساء

التعاون لدفع مصالح النساء قدماً، والذي نُسج مع شركة إلبيت معرخوت، فترة يوم المرأة، شمل بيع منتجات مصالح خريجات الجمعية. فقد عرضت صاحبات المصالح المختارة منتجاتهن بشكل واسع في بازار المصالح النسائية أمام موظفي الشركة.


خريجات الجمعية، عرضن وبعن ما لديهن للموظفين، في حين أن جميع المدخولات مخصصة لصالح مصالحهن. كان العرض أمام آلاف الموظفين وأثمرت المبيعات مدخولات محترمة وتجربة معنوية هامة.

الوزارات

في هذه الأيام، نستعد لافتتاح برامج "مصلحة لك" للنساء البدويات بمنطقة النقب. وفي إطار هذا الإستعداد، عُقد بشهر أيار لقاء تعريف بتوجيه الموجهة الإقتصادية والمستشارة المالية سهير زعاترة، التي عرضت لمركزات الشغل ال 15 الجماهيريات بمركز ريان فرع الجنوب اللواتي تعملن بمختلف البلدات، وأمام مديرة مجال المجتمع الصغير حنان القريناوي مبادئ برنامج المبادرة التابع للجمعية "مصلحة لك". لقد تمّت ملاءمة البرنامج بشكل خاص للسكان البدو، وهو يلبي حاجات النساء من حيث أهمية أن يكون عملهن داخل الحيز المجتمعي الخاص بهن وفي البيت، من خلال تحويل "الهوايات" الموجودة لديهن إلى مصدر رزق. نتطلع إلى الإنطلاق وافتتاح برنامج أول في الأشهر القريبة. 

 
مراكز ريان،  تعنى بإنشاء البنية التحتية من أجل تطوير الشغل في المجتمع العربي ودمج النساء والرجال في سوق العمل، وهي تعمل بالتعاون مع وبمرافقة وزارة العمل والرفاه، وزارة المساواة الإجتماعية، وزارة الزراعة وجوينت إسرائيل.

زاوية المحاضرة



 

دورة للتربية المالية للنساء في بلدة "هأور هغنوز"، للأمهات كثيرات الأولاد لدى جمهور أصحاب الجواب "بعليه تشوفاه". نساء بحاجة للمساعدة في بلوغ الأسرة التوازن الإقتصادي، في حين أن التطور التكنولوجي بحياة الفرد والأسرة لديهن بطيء جداً، بينما التحدي أكبر من ذلك، نظراً لكونهن غير مزودات بالحواسيب في بيوتهن (من منطلقات أيديولوجية) وما يساعدهن هي فقط نقاط الحاسوب المتواجدة في مركز البلدة، بغية التواصل مع الخارج.

أجل أجل، يوجد بلدة كهذه في البلاد.

إن النساء المصوبات نحو الهدف وهو التغلب على مديونية الحساب المصرفي (مينوس) وعلى التدحرج من قرض لآخر، تتعرفن على أن هذا المينوس ليس فقط مشكلة دخل غير كافٍ، إنما في أحوال كثيرة هو الحكاية التي نرويها لأنفسنا حول "أنا أستحق ذلك"، "هذا لا بد لي أن أحصل عليه" و "لا يمكن أن يكون غير ذلك".

تتعلم النساء وضع أهدافهن الإقتصادية وفقط بعد ذلك مراجعة المصروفات الحقيقية، بغية بلوغهن تلك الأهداف. فيما بعد، ستتعلمن كيف تدرن أنفسهن في إطار "الموجود"، والتواصل داخل الأسرة حول موضوع المسؤولية الإقتصادية، كل فرد فيها بحسب عمره ودرجة المسؤولية الملقاة عليه.

تخبرنا النساء بوجود تغيير من حيث فهم التفكير وتطوير قدرات لم يظنوا أنها موجودة لديهن.

إنه شرف كبير أن أحث النساء على القيام بسيرورات تؤثّر عليهن وعلى أسرهن اليوم ومستقبلاً، على الرغم من أن هذه السيرورة ليست بسيطة.

غاليت غرينشتاين،
     مستشارة ومحاضرة في المبادرة واقتصاد العائلة والمصلحة.



ندعوك لمشاهدة الفيلم القصير عن الجمعية tttttt   

 

 

 

زاوية الخريجة :

شلينكا كعكات مصممة

ورشات خبيز للصغار والكبار، كعكات مصممة، كابكيكس

شيلي ليبل هي خريجة برنامج مصلحة لك في ريشون لتسيون 2019 


www.shelinka-cakes.com

פייסבוק: שלינקה עוגות מעוצבות   

אינסטגרם: shelinka4














לא כן האם דיוור זה מעניין אותך?